المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شاب يعيش بعد الموت!


روان
24-Jun-2007, 08:48 PM
حدث شابُُُ ُعن قصته العجيبة فقال:
"نحن مجموعةُُُ ُمن الشباب ندرس في إحدى الجامعات,
وكان من بيننا صديق عزيز اسمه"محمد",كان يُحيي لنا
الـــسـهــــرات بالعزف,ولاخلاف بيننا أن سهرة بدون"محمد"سهرة
ميتةُ ُلاأُنس فيها,ومضت بنا الأيام على هذه الحال,ثم
كانت اللأحداث,
أما البداية فكانت يوم أن جاء"محمد"إلى الجامعة وقد
تغيرت ملامحه,وظهرعليه آثار السكينة والخشوع..
فجئت إليه أُحدثه قلت:يامحمد ماذابك؟
فقال"محمد"بلهجة عزيزة:"لقد طلقت الضياع والخراب
وتبت إلى الله",فــتــعــجــبــت لذلك,
فقلت له:دع عنا هذا الكلم,اليوم عندنا سهرة لاتفوتك!
قال:..أرجو أن تعذرني..فإنني قررت أن أقاطع هذه
الجلسات الضائعة!!فجن جنوني وبلاشعور صرخت في وجهه,
فقال لي:اسمع يا أخي لما أقول..
كم بقي من عمرك؟ ها أنت تيشُ في قوة بدنية وعقلية,إلى متى ستبقى مذنباً
غارقاً في المعاصي؟لما لاتغتنم هذا العمر في أعمال الخير
والطاعات؟..
(كم من مغتر بشبابه,وملك الموت عند بابه,كم من مغترٍ
عن أمره,منتظر فراغ شهره, وقد آنى انصرام عُمره,كم من غارقٍ في لهوه وأنسه,وما شعر أنه قد دنى غروب شَمسه).
وتفرقنا على ذلك,وكان من الغد دخول شهررمضان المبارك..
*وفي ثاني ايامه..ذهبت إلى الجامعه لحضور محاضرات يوم السبت‘فإذابي أرى الشباب(الشله) قد تغيرت وجوههم‘فقلت لهم:مابكم؟ماالذي حدث؟ فكان الجواب:ان محمدا بالامس ولما انقضت صلاه الجمعه غادر (الجامع)ذكرا لربه فإذا بسياره مسرعه تصطدم به فترديه قتيلا،لقد توفاه الله صائما مصليا ذاكرا لربه..
اين هذه الموته الكريمه اين هذه الخاتمه الحسنه من قوم يتوفاهم الله وهم في احضان الفاحشه والرذيله؟
*صلينا على محمد في عصر ذلك اليوم،واهلينا عليه التراب،وكان منظرا مؤثرا تدمع له العيون ..
ورجعت الى بيتي حزينا،وتذكرت ان في الغد علي امتحان،ولكنني لم استطع ان افتح كتابا،بل جلست طوال الليل اتابع شرب السجائر حتى غرقت في دخانها.
*ولما كان صباح الغد ذهبت الى اداره الجامعه لاعتذر عن الامتحان بسبب ظروفي النفسيه الصعبه،فكانت المفاجئه!
ان مدرس الماده قد اصيب بنوبه قلبية فمات فاصبت بغم على غم،وظننت ان لافرار من هذء الهموم الا السفر الى الخارج،اشتريت التذكره وجمعت ملابسي،وماهي الاساعات حتى وصلت مدينة الضباب وهناك تعرفت على شابين عربيين اخذا بيدي الى المراقص واتفقا على السفر الى مدينه مجاوره سيقام فيها حفل راقص كبير،ولما حان موعد تحرك القطار وجدت جسدي منهكا وعيني يداعبهما النوم فاعتذرت منهما،ومن الغد جائني الخبر انه حصل حادث شنيع لهذا القطار ومات افواج من الركاب ومنهم من تعرفت عليهما بالامس فاصبت بالذعر ورجعت فورا الى بلادي..
*وبعد رحله طوياه ممله‘ وصلت الى منزلي واستقبلني اخي ليخبرني ان اسارع الى امي لتعزيتها في اختها"خالتي العزيزه" فلقد توفيت "رحمها الله"، ثم دفعني وشجعني اثنانا من اصحابي لنسافر إلى دولة مجاورة لنعيش سهرات تنسيني همومي وما ان بلغنا الحدود حتى منعني رجل الجوازات من السفر! وذلك لخلل في جواز السفر فقال لي الرفاق: ارجع واصلح الخلل ونحن في انتظارك ورجعت حزين دونهم لإصلاح جواز السفر..
وفي منتصف الليل إذا بهاتف يهاتفني ان صاحبيَ كانا مسرعين فصدمتهما شاحنة فماتا جميعا، ففزعت وحاولت النهوض من فراشي، ولكني لم استطع وكأن شيئا ثقيلا كتم على انفاسي، بكيت بكاء مرا وقلت: الموت قد اخذ هؤلاء، فكيف لو أخذني الموت وانا على هذا الحال .
رجعت الى الله واعلنتها توبة ، فأخرجت السجائر ورميتها وذهبت فا غتسلت، وعشت في رحاب الايمان تائبا اتذكر ان الله رحمني واعطاني عمرا وفرصة لأتوب إليه .
#الفوائد:
*التوبة إلى الله عزوجل.
*أن الله قادرعلى كل شيء







وأخيرا القيود في يدي!
امسك ابو عبد الله بقلمة فراح يسطر هذه الكلمات التي كانت تسابق دموعه فيقول:"..عشت حياتي كأي شاب توفرت له اسباب النعيم الدنيوي فعشتها عاشقا للذة وصاحب من شئت واخرج متى شئت ، نهاري نوم، وليلي سياحة في ارجاء هذه الارض، ان للكون إله خلقه وللوجود ربا اوجده وقد غطت الغفلة نور عيني وبصيرة عقلي وبين
..الفينة والفينة اسمع صوت امي الممزوج بالحزن والخوف وهي تقول:"اخاف عليك ياولدي" فتمر على خاطري مرور الكرام واعجب منها واضحك بسخرية وكلما زاد ضحكي زاد تحدر الدموع من عينيها "لا ادري من أي شئ تخاف هذه العجوز المسكينة، وعدت من جديد امتع نفسي حتى اتى ذلك اليوم الذي غير مجرى حياتي وكان نقطة التحول فيها . يوم كنت فيه غافلا ولكن الله لم يغفل، نامت عيناي ولكن عين الله لم تنم أو صدت جميع الابواب الا باب الله الذي لا يوصد فكان القدر واصبحت ذليلا عندما افقت من سكرتي ووجدت الحديد يقيد يدي ورجلي، وجدت نفسي خلف قضبان الحديد فلم اكن في سجن واحد، دوى في اذني صوت امي الحنون وهي تقول " اخاف عليك ياولدي"
..وبدأ شريط الذكريات فرأيت امامي كل معصية عصيت بها ربي فأزداد حسرة وكدت افقد الامل في ان يتوب الله علي ويغفر ماسلف من ذنبي ..حتى رأيتها نعم رأيتها امامي يحيط بها نور عجيب وسمعتها بصوت رائع جميل تقول(قل ياعبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يفغر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم).

قاهرتهم
26-Jun-2007, 03:39 AM
سبحان الله اي والله ان الله يغفر الذنوب العبد حتى لو مثل زبد البحر


يسلموو على القصه حياتي

روان
08-Jul-2007, 12:20 AM
الله يسلمك حبوبه...