Nay
07-Jun-2007, 02:09 PM
عجز الاطباء في ايران عن معرفة ظاهرة عجيبة لطفل لا يزيد عمره علي العام ونصف العام، فالطفل تطارده العقارب الصفراء السامة اينما رحل ، ولكأن هناك قوة خاصة تكمن في سجاد فتجعل العقارب تنجذب اليه من مخابئها ، وهي حالة غريبة لدرجة انها تصيب العقل بالاعياء!
ففي قرية تشير التابعة لإقليم بوير احمد الجنوبي دهمت افعي خزانة الملابس الخاصة بالطفل سجاد حكم نيا البالغ من العمر عاما ونصف العام، وقام افراد العائلة بإبعادها، وفي اليوم التالي صعقت ام سجاد حينما شاهدت الافعي نفسها منتصبة فوق جسم ابنها، واستدعت رجالا قاموا بالقضاء علي الافعي. وفي عصر ذلك اليوم تعرض سجاد للدغ من قبل اثنين من العقارب الصفراء السامة، وتم نقله الي المستشفي بعد قتل العقربين، ورقد فيه تسعة ايام, وعجزت عائلة الطفل عن معرفة سبل وصول العقارب اليه في زمان يكاد يكون واحدا في مختلف الحالات اي بين الثانية عشرة ظهرا والثانية عصرا, وبعد المرة الثالثة التي رقد فيها سجاد في المستشفي أكد الاطباء ان جسمه اصبح مضاداً للدغات وسموم العقارب ولا يوجد قلق بعد الان علي صحته. وتم نقل الطفل الي مدينة تبعد 40 كيلومترا عن مدينته وقد حرق ذووه جميع ملابسه واغطيته وابتاعوا له ملابس جديدة، لكنهم فوجئوا مرة اخري بالعقارب تهاجمه وتقوم بلدغه. وقررت جدة الطفل نقله الي بيتها المبني حديثا والخالي من اي حشرات ضارة ويقع في مدينة تبعد 70 كيلومترا عن مدينة سجاد، وطلبت الجدة من والدي الطفل ان يقوما باحراق ملابسهما مع ملابس ابنهما، وابتاعوا ملابس جديدة، لكن رغم ذلك اكتشف الجميع ان عقارب جديدة اتخذت لها مقرا تحت ملابس سجاد بعد ان لدغته في اماكن عدة من جسمه. واصبح مجموع اللدغات التي تعرض لها سجاد 85 لدغة سامة، وهو الآن اعتاد علي العقارب وأخذ يجمعها في قنينة زجاجية ليلهو معها بين الحين والاخر وليضيف اليها ما يصله من ضيوف جدد.
سبحــــــــان الله العظـــــــــيم ...
(منقول)
ففي قرية تشير التابعة لإقليم بوير احمد الجنوبي دهمت افعي خزانة الملابس الخاصة بالطفل سجاد حكم نيا البالغ من العمر عاما ونصف العام، وقام افراد العائلة بإبعادها، وفي اليوم التالي صعقت ام سجاد حينما شاهدت الافعي نفسها منتصبة فوق جسم ابنها، واستدعت رجالا قاموا بالقضاء علي الافعي. وفي عصر ذلك اليوم تعرض سجاد للدغ من قبل اثنين من العقارب الصفراء السامة، وتم نقله الي المستشفي بعد قتل العقربين، ورقد فيه تسعة ايام, وعجزت عائلة الطفل عن معرفة سبل وصول العقارب اليه في زمان يكاد يكون واحدا في مختلف الحالات اي بين الثانية عشرة ظهرا والثانية عصرا, وبعد المرة الثالثة التي رقد فيها سجاد في المستشفي أكد الاطباء ان جسمه اصبح مضاداً للدغات وسموم العقارب ولا يوجد قلق بعد الان علي صحته. وتم نقل الطفل الي مدينة تبعد 40 كيلومترا عن مدينته وقد حرق ذووه جميع ملابسه واغطيته وابتاعوا له ملابس جديدة، لكنهم فوجئوا مرة اخري بالعقارب تهاجمه وتقوم بلدغه. وقررت جدة الطفل نقله الي بيتها المبني حديثا والخالي من اي حشرات ضارة ويقع في مدينة تبعد 70 كيلومترا عن مدينة سجاد، وطلبت الجدة من والدي الطفل ان يقوما باحراق ملابسهما مع ملابس ابنهما، وابتاعوا ملابس جديدة، لكن رغم ذلك اكتشف الجميع ان عقارب جديدة اتخذت لها مقرا تحت ملابس سجاد بعد ان لدغته في اماكن عدة من جسمه. واصبح مجموع اللدغات التي تعرض لها سجاد 85 لدغة سامة، وهو الآن اعتاد علي العقارب وأخذ يجمعها في قنينة زجاجية ليلهو معها بين الحين والاخر وليضيف اليها ما يصله من ضيوف جدد.
سبحــــــــان الله العظـــــــــيم ...
(منقول)